Yahoo!

لمن لا يعرف من هو وائل الدحدوح

كتبها مغربية ببلاد المقدس  ، في 7 شباط 2009 الساعة: 07:38 ص

بقلم : يوسف ججيلي من غزة.

حينما كانت قنابل العدو تحرث الأرض والزرع في غزة، كان الصحفي الفلسطيني، مثل المقاتل تماما، يخرج كي يركب أخطار المهنة، وليس غريبا أن تكون غزة من بين أهم المناطق خطورة في تقارير الهيئات الحقوقية ومنظمة صحافيون بلا حدود، حيث سقط أكثر من صحفي فلسطيني ضحية الرصاص الغادر.
في المنطقة الواسعة والتي تسمى الدحدوح، المعروفة بتخصص أهاليها في زراعة العنب والتين وحمل سلاح المقاومة في وجه العدو الإسرائيلي، ترعرع وائل متمردا على عادات عائلته الكبيرة، فلم يحمل السلاح يوما ولم يتقن أساليب الزراعة، لأن همه كان هو مقاومة المحتل بإبراز جرائمه إلى الرأي العام العالمي عبر قناة «الجزيرة» القطرية. في أحداث غزة الأخيرة، كان وائل الدحدوح واحدا من الحاضرين دائما في مواقع القصف كأنه أحد ملامح الحرب ورموزها، وشاهد استشهاد عدد من الأطفال والنساء والمقاومين أيضا من أفراد عائلته. «الحمد لله، استشهد حوالي 15 فردا من عائلتي، حيث استشهد اثنان من أشقائي وثلاثة من أولاد عمي وأولاد خالتي…»، يقول وائل، الذي التقته «المساء» بمدينة غزة، قبل أن يضيف: «في الحرب الأخيرة تم تدمير بيتي عن آخره، حيث جرفوه، كما كان الشأن بالنسبة إلى مجموعة من الأراضي الزراعية».
يقول وائل: «الحرب الأخيرة كانت مميزة والعمل فيها كان مميزا أيضا، لأنها كانت الأعنف والأوسع والأشرس، وبالتالي كانت التغطية مختلفة عن باقي التوغلات التي كانت فيها صور مشابهة لهدم بيوت وتجريف أراض وما شابه ذلك». هذه المرة، يضيف وائل، لم نشاهد أعنف من هذه الحرب طوال عملنا الصحفي الممتد الذي كان الأخطر بالنسبة إلينا كصحفيين، لأن فترة الحرب، التي امتدت لاثنين وعشرين يوما، كانت بمثابة يوم واحد بالنسبة إلى صحافيي قناة «الجزيرة».
يتذكر الإعلامي الفلسطيني، الذي ذكر مشاهدي «الجزيرة» خلال فترة الحرب بالصحافي تيسير علوني الذي غطى حروب كابل وبغداد، يتذكر أن ما صعب مهمتهم خلال عملية «الرصاص المسكوب» هو الخطر الشديد الذي كان يحدق بهم، حيث كان القصف على بعد أقل من بضع مئات أمتار من البناية التي كان فيها طاقم «الجزيرة» والتي كانت تهتز جراء القصف الشيء الثاني الذي صعب مهمة ممتهني مهنة المتاعب هو عمليات استهداف مباني الصحافيين، إذ يؤكد وائل أنهم أُمروا أكثر من مرة بإخلاء البناية. والعامل الثالث، يقول الدحدوح، هو التوزع ما بين القيام بالواجب الإعلامي وبين الأخبار القادمة من بيت العائلة التي تصلك عبر مكالمات هاتفية لتخبرك بقصف م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسطينيون يتبادلون الاتهامات حول مصير ملايين صدام حسين في الرباط

كتبها مغربية ببلاد المقدس  ، في 6 شباط 2009 الساعة: 07:18 ص

فلسطينيون يتبادلون الاتهامات حول مصير ملايين صدام حسين في الرباط

تحولت الندوة التي نظمتها مساء الثلاثاء الماضي وكالة بيت مال القدس الشريف بتعاون مع سفارة فلسطين بالرباط حول موضوع "المغاربة وحائط البراق، حقائق وأباطيل" إلى فضاء لتبادل الاتهامات، حول مصيرا للتبرعات المهمة التي ذهبت خاصة إلى صندوق القدس .

وأجمع المتدخلون الفلسطينيون على أن العديد من الدول العربية تبرعت بمبالغ مهمة للصندوق على غرار ماقام به الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، الذي تبرع باسم بلده العراق بمليوني دولار .

وأضاف المتدخلون أن الزمن ليس لرفع الشعارات والتغني بها، وإنما حان الوقت للعمل الفعال والمسؤول خاصة وأن الآلة القمعية الإسرائيلية لا تنتظر أحدا، فهي تدمر كل شيء الإنسان والحيوان والجماد وأكثر من ذلك أنها تغير معالم كل شيء .

وقالوا إن الزمن ليس للمحاسبة وتوجيه الإتهامات لكون المخطط الإسرائيلي الذي اتضحت معالمه منذ اللحظة الأولى من هجومه على غزة لا ينتظر أحدا، موضحين أن آلة القمع الإسرائيلية التي تقوم توجيه أنظار الرأي العام العالمي إلى غزة حتى تستكمل مخطط تهويدها للقدس، سواء بمصادرة المزيد من الأراضي وبناء المستوطنات وتهجير الفلسطينيين وإحلال المستوطنين اليهود مكانهم وإزالة المعالم والآثار التاريخية العربية والإسلامية‏،مشيرين إلى أن إسرائيل ‏ تستهدف الأحياء والضواحي العربية في المدينة والعمل على التخلص من أكبر قدر من المواطنين المقدسيين وتغيير طابع المدينة العربي بواسطة العديد من المباني والرموز اليهودية المستحدثة في مختلف أرجائها وفي البلدة القديمة على وجه الخصوص ‏فضلا على اعتمادها على التطهير العرقي على غرار ما قامت به بحي المغاربة وذلك بتهجير سكانه الأصليين والعمل على تغيير معالمه الأصلية‏، منبهين إلى خطورة المشروع الإسرائيلي المتمثل في استغلال الأنفاق كوجهة سياحية عبر الأماكن المقدسة للمدينة، ناهيك عن المشاريع ذات الطابع العسكري التي تفكك مفاصل المدينة .

وقالوا إن سيناريو الفصل الأخير من المخطط الإسرائيلي واضح سواء قبل بدء اجتياح إسرائيل لقطاع غ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التهريب سيستمر لنبل أهدافه

كتبها مغربية ببلاد المقدس  ، في 4 شباط 2009 الساعة: 10:36 ص

التهريب سيستمر لنبل أهدافه بقلم : عبد الباري عطوان

تصاعدت حدة التهديدات الإسرائيلية مجدداً ضد قطاع غزة بسبب سقوط ثلاثة صواريخ على منطقة النقب جنوب فلسطين، فقد هدد إيهود باراك، وزير الدفاع، بالرد، بينما توعدت تسيبي ليفني وزيرة الخارجية زعيمة حزب «كاديما» بالتعامل بطريقة أقوى وأكثر شراسة.
من الواضح أن حكام إسرائيل، الذين يتمتعون بدعم شعبي كبير لأي عدوان يشنونه على أبناء القطاع، لم يشبعوا من اللحم الفلسطيني، وسفك دماء 1350 شهيداً بينهم خمسمائة طفل على الأقل، لم يشف غليلهم، ولم يرو ظمأهم، وما زالوا يتطلعون إلى المزيد، ويعدّون العدة لذلك. فالمجرم يظل يحوم حول مسرح الجريمة، فما أدراك إذا كان من النوع الذي يرتكب جرائم حرب ضد الإنسانية.
المثلث الإسرائيلي الحاكم، أولمرت، ليفني، باراك، يتصرف بطريقة مجنونة، بعد أن فقد صوابه تماماً، إثر فشله في تحقيق أهدافه في منع إطلاق الصواريخ، وتركيع أبناء القطاع، وتحقيق مكاسب انتخابية، ولهذا فمن غير المستبعد أن يترجم جنونه في مجازر جديدة في القطاع، مستفيداً من خيبة أمل معظم حكومات دول الاعتدال العربية في إنهاء المقاومة وفصائلها، وإزالة ما تشكله من إحراجات من حيث كشفها تواطؤ هذه الحكومات، بل ومشاركتها، بطريقة أو بأخرى، في العدوان الأخير.
الرأي العام العالمي، والعربي منه على وجه الخصوص، بات على اطّلاع واسع على حجم الجرائم الإسرائيلية في القطاع، بعد أن دخلت طواقم الصحافيين إليه بعد ثلاثة أسابيع من المنع، فحتى حديقة الحيوانات في غزة، على بؤسها، وعجز أصحابها عن العثور على الطعام لأنفسهم، ناهيك عن إطعام أسودها وثعالبها، لم تسلم من الصواريخ الإسرائيلية، وشاهدنا بالصوت والصورة حجم الرعب الذي أصابها من جراء هذه الصواريخ وهدير الطائرات، فلجأت إلى المراحيض طالبة الأمان، فلا يوجد في قانون الغاب، على شراسته، مثل تلك القسوة التي مارسها الإسرائيليون الذين ينتمون إلى البشرية، ويقولون أنهم رسل الحضارة والديمقراطية وحقوق الإنسان في المنطقة.
على أي حال، العدوان ما زال مستمراً على قطاع غزة، فالحصار ما زال خانقاً، وجميع المواد الأساسية ممنوعة، والمعابر مغلقة، خاصة معبر رفح الخاضع لإشراف السلطات المصرية، التي تدعي كذباً أنه مفتوح أمام البشر والمساعدات.
السلطات الإسرائيلية سمحت بإدخال عشرات الأطنان من مختلف أنواع الفواكه المنتجة في مستوطناتها، لإغراق الأسواق، بهدف إيصال رسالة مضللة إلى الصحافيين الأجانب مفادها أن كل شيء متوفر بما في ذلك الفاكهة، ولكنها ما زالت تمنع الوقود، وترفض دخول كيس واحد من الإسمنت، أو لوح من الزجاج، لأنها تريد استخدام ورقة إعادة الإعمار، بتحريض من سلطة رام الله، وحكومة مصر، كورقة ابتزاز. فالجهة التي يجب أن تشرف على إعادة الإعمار هي تلك المرتبطة بالفاسدين من أبناء المسؤولين الفلسطينيين والمصريين فقط، أما الشرفاء الأمناء أصحاب الأيادي النظيفة والتضحيات الإعجازية في الدفاع عن هذه الأمة وكرامتها فلا مكان لهم.
أحد الأئمة في مساجد قطاع غزة تضرّع إلى الله في خطبته يوم الجمعة الماضي بأن لا تهطل الأمطار رأفة بالمحاصرين المجوّعين الذين دمرت منازلهم وأصبح خمسون ألفاً منهم على الأقل، معظمهم من الأطفال والرضع، يعيشون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تتهموا فقط اسرائيل

كتبها مغربية ببلاد المقدس  ، في 29 كانون الثاني 2009 الساعة: 08:04 ص

العرب الذين ساهموا في تذبيح سكان غزة يقدمون اليوم الوعود لإسرائيل وأمريكا بمحاصرة الفلسطينيين حتى لا يستطيعوا المقاومة مستقبلا. هل هناك ما هو أكبر من هذا العار؟
منذ 1948، أي منذ أن خاض العرب حربهم الأولى ضد العصابات الصهيونية ببنادق قديمة ورصاص مغشوش، فإن كل الحروب العربية كانت ضد إسرائيل، لكن الأوضاع تغيرت اليوم بطريقة مخجلة  
في سنة 1956 واجهت مصر العدوان الثلاثي بعد تأميم قناة السويس وكانت إسرائيل طبعا طرفا فيها. وفي سنة 1967 أراد العرب رمي إسرائيل في البحر فرمتهم إسرائيل في البئر. يومها كان جنرالات إسرائيل يستعدون للحرب ويعدون الخطط الماكرة لأنهم يعرفون أن الحرب خدعة، والجنرالات العرب كانوا يخدعون بعضهم البعض ويلقون بأنفسهم بين أحضان نساء جاسوسات يبلغن الموساد كل التفاصيل بما فيها عدد زغبات صدور الجنرالات العرب الأشاوس
وفي سنة 1973 خاض العرب حربا فيها بعض الجدية فحققوا توازنا نسبيا مع إسرائيل. وفي بداية الثمانينيات غزت إسرائيل لبنان وواجهها العرب أيضا بكثير من المقاومة  
رغم كل الهزائم السابقة إلا أن الأهم فيها هو أن الأنظمة العربية كانت تتوفر على إرادة الحرب ضد إسرائيل ولو ظاهريا فقط. لكن منذ غزو إسرائيل للبنان سنة 1982 فإن الأنظمة العربية تراجعت وبقي أمر المقاومة في يد الفصائل والتنظيمات المقاومة. الأنظمة العربية تعتبر أن الحرب الحقيقية لا يجب أن تكون ضد إسرائيل بل ضد شعوبها. هكذا انتهت تماما ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيوغرافيا عربية

كتبها مغربية ببلاد المقدس  ، في 28 كانون الثاني 2009 الساعة: 08:51 ص

شعب فلسطين في الحصار و الدمار

و الشعب العربي و من يقودهم يغمرهم العار

فالسعودي المعتدل نائم فوق نفطه و عائداته و ينمنم روحي يا حماس ولا تعودي

والاردني يقول تبرعت بكيس دم ايش بدهم كمان مني

و المصري يا عيني على المصري

حطته اسرائيل حارس على معبر رفح البري

بيقول يموت يلي يموت وخلو اسرائيل تعمل شغلها و تقتل الشعب علني أو سري

والقطري صحي من النوم متأخر و قال انا يلي علي عملته و جمعتهم بداري

والكويت فالاقتصاد مهموم وعينه غضب على الرئيس السوري

والليبي مخترع اسراطين مشغول ونافخ صدره بكتابه الأخضر الث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يهودي مغربي يتوقع زوال دولة إسرائيل

كتبها مغربية ببلاد المقدس  ، في 27 كانون الثاني 2009 الساعة: 14:23 م

يهودي مغربي يتوقع زوال دولة إسرائيل

قال الناشط الحقوقي المغربي ” سيون أسيدون” أن دولة إسرائيل دولة صهيونية ستنتهي إلى زوال ولا شك في هذا الأمر، وستكون فلسطين في النهاية دولة لجميع سكانها متساوين في الكرامة والحقوق.

وكشف الناشط المغربي اليهودي “سيون أسيدون”، في حوار نشرته مجلة ”تيل كيل” في عددها الأخير ، إنه لم ينزعج من شعار ”الموت لإسرائيل” الذي رفعه المتظاهرون في مسيرات التضامن مع غزة

وأشار ” أسيدون ” إلى أن شعار “الموت لإسرائيل” يجده عدد من أفراد الجالية اليهودية شعارا رهيبا ضد السامية لأنهم يفهمون منهم ”الموت لليهود”، لكن الأمر في الواقع يتعلق بالمشروع الصهيوني، وبالمشروع الإجرامي الذي تمثل مجزرة غزة جوهره ولكن أصله يمتد إلى بعيد إلى دير ياسين، وكفر قاسم وصبرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شر البلية ما يضحك

كتبها مغربية ببلاد المقدس  ، في 27 كانون الثاني 2009 الساعة: 08:40 ص

الكرامات الربانية في حرب غزة حسب رواية الاسرائيليين

امـرأةٌ جميــلة طـويلة القـامة تـرتدي زيا فلسطينيا.. ظهرت لنا فجـأة وقالت: إياكم أن تدخلوا هذا البيت.. إنـه مليءٌ بالألغام.. فكـرنا قليلا ثـم قررنا الامتثـال لها..وما هي إلا لحظات وانفجـر البيت وانهـار.. اختفت المـرأة الجميـلة.. ثم ظهرت مرتين مجددا لتُحذرنا.. فأمسكنا بها وسألناها عن قصتـها، وما الذي يجعـل امرأة فلسطينيـة تُحذر جنـودا جاءوا ليقتلوا شعبـها.. فأجابت: “لأنني أحبـكم.. أنا أمكـم راحيـل” روايـة يتداولها الكثير من الجنـود الإسرائيليين العائدين من قطاع غــزة بـعد حرب إسرائيلية على القطاع دامت 22 يوما، موقعا بنحو 1315 شهيدا و5300 جريح، نصفهم تقريبا من النساء والأطفال وعلق على هذه الرواية أستاذ فلسطيني في التاريخ، وخبير في الشأن اليهودي لـ”إسلام أون لاين.نت” قائلا: إنه “لا أساس علمي لها؛ فراحيل، وهي زوجـة النبي يعقوب، وأم النبي يوسف، لم يعرف عنها أنها شاركت يوما في القتال أو باركت إبادة الأطفال والنساء

 

هنا لغم فاحذر
رواية “راحيل” المزعومة في غزة سردها جندي إسرائيلي، رفض ذكر اسمه، لوسائل إعلام إسرائيلية، قائلا إنه خلال محاولة اقتحام بيت في شمال غزة ظهرت فجأة امرأة جميلة طويلة القامة ترتدي زيا فلسطينيا، وقالت لنا: لا تدخلوا هذا البيت، إنه مليء بالألغام، وبعد أن فكرنا قليلا قررنا الامتثال لها.. وما هي إلا لحظات حتى انفجر البيت وانهار.
ويضيف: اختفت المرأة وواصلنا التقدم.. اقتربنا من مسجد فوصلت إلينا معلومات بأنه يحتوي على أسلحة ومتفجرات.. وفجأة ظهرت لنا المرأة من جد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباحك سكر

كتبها مغربية ببلاد المقدس  ، في 26 كانون الثاني 2009 الساعة: 08:57 ص

رسالة شكر لفلسطين

صباحك فل و مسك لأحلى عيون لعيونك يا فلسطين

يمكن تستغربي لأن هذه المرة الاولى ابعثلك رسالة مباشرة ليكي

اول شيء اشكرك على كل دقيقة آمنة وفرتيها لي رغم ان معضم بيوتك يغيب فيها الأمان

بشكرك على كل فرحة منحتيها لي رغم ان شعبك نادرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Fiere D`etre Marocaine

كتبها مغربية ببلاد المقدس  ، في 26 كانون الثاني 2009 الساعة: 08:46 ص

وضع بنك المغرب خطا هاتفيا اخضر تحت رقم 01 03 08000 رهن اشارة عموم المواطنين داخل المغرب من الاثنين الى الجمعة و من الساعة الثامنة صباحا الى الساعة الخامسة مساء وذلك ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباحكم وطن

كتبها مغربية ببلاد المقدس  ، في 23 كانون الثاني 2009 الساعة: 06:34 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
شمس جديدة أشرقت اليوم على هذا البلد الأمين و انشاء الله تشرق شمس الحرية و الأمان وتمحي ليل الطغيان الصهيوني  المظلم انشاء الله.
كمغربية أعرف أن التسامح طبيعة فينا و في شعبنا اذ ببلدي تجد اليهودي جارك و صاحب المطعم الاقرب اليك  و تجد المعبد جنب المسجد في صورة تطبع التسامح الديني في بلدي المغرب الحبيب .
لكن نعلم ايضا ان هناك فرق بين اليهودية و الاسرائلية و الصهيونية هذه الأخيرة هي خلاصة لكل الأشياء الخبيثة الموجوده في الانسان بما فيها الكره و المكر و المكيده و الحقد و الانتقام
لذلك تجد يهودا يتنكرون لمن هم بنفس ديانتهم و يناشدون الآخر بفهم انهم ليسو بصهاينه ولكنهم مجرد يهود.
لكن كعربية عندما أرجع الى ملفاتي و اتصفح الصورالتي في البداية كنت أجد صعوبة في رؤيتها لأن عقلي لم يستطع استيعابها ,كيف لانسان له قلب و عائلة يستطيع فعل ذلك و أنا متأكده ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي